There are poems
inside of you
that paper can’t
handle.

(via wteverrr)

(via se7enhours)

To all the times I let myself down…
To all the times I felt bad about myself…
To all the times I should have said what I had to say and I didn’t…
To all the times I fail to apologize to myself…
To all the times I was hard on myself…
To all the things I was interested in and I no longer do…
To all the thoughts that get lost on their way out of my head…
To all the words that collapse reaching my tongue…
To all the painting i will never paint…

I am awfully sorry.

#personal  

One day I am going to write you a poem and your heart will break.

19-9x:

199x

(via elhamasfour)

(via onceuponawildflower)

((امضاء سكندري))


لا يعرفون شعورك عندما تحيا في مدينه كالاسكندريه؟…

يحسدونك ويزورونك ويتغزلون في مدينتك…يقولون انك محظوظ وان مدينتك لاتمل وانه ليس لها مثيل وأن البحر متنفس دائم وصديق لايمل من سماع شكاواك…لايعرفون شيئا عن الليالي الشتويه الطويله الممله الفاقده للمعني عندما تصير االاسكندريه كمدينه اشباح تخلوا قرب المغرب وخاصه في اوقات النوات …عندما تتناثر التحذيرات من الخروج الي شوارع المدينه او الكورنيش لان البحر غاضب غادر مكانه ويريد أن يفوز ببضعه ضحايا وعندما اسير وحدي في الشوارع الخاليه بين البيوت الصامته شاعرا اني اسير بين قبور و اموات في حطام مدينه غارقه،اشم رائحه الرطوبه والاطعمه الشعبيه المنبعثه من مداخل المنازل،واشعر بتوتر لاسبب له،فأتوقف كلما رأيت خيال مار ناحل قادم ناحيتي،وأفكر،هل هو لص من هؤلاء الذين انتشروا في المدينه ويسرقون الماره البؤساء مثلي والسائرون في طرقات المدينه الخاليه في ليالي الشتاء؟ام انه مجرد بائس آخر،يحاول أن يهرب من داخل المدينه اليها؟…..عندما أجلس في المقاهي الخاليه الا من رواد قلائل عجائز او شباب…انظر الي الضوء النيوني الكئيب،واشرب زبادي حامض،وأحاول البحث عن رفيق آخير استطيع الجلوس اليه لنسب كل شئ سويا وننتقد الحياه ومافيها ومن فيها…..

عندما أشاهد مطعما اجنبيا ،او بالادق،بقايا مطعم كان،يجلس فيه جرسون عجوز سمين حزين يحكي حول من زاروه قديما،ومن يهملوه حديثا،او دار سينما مهجوره عرضت في يوم غرائبي اسطوري ذات عام فيلما لبيلاتار مثلا،او جائتها صوفيا لورين عندما زارت الاسكندريه(هل زارت صوفيا الاسكندريه فعلا؟لا اعتقد،انها اشاعه اختلقتها انا او احد من اصحابي ذات لحظه ممله خلت من اي انتصار)،او اعبر علي بار احب فيه كفافيس فتاه يونانيه نحيله ما،او بيت سكنه مؤلف انجليزي الخ،فأشعر وكأنها اطلال المدينه الحقيقيه،وان ما احيا فيه الآن هو مدينه اخري،فأعود الي البيت،وأكتب علي حسابي الشخصي عي الانترنت عن كل تلك الأثار الضائعه،مفكرا وانا اكتب،في الفتاه الجميله الحالمه التي بالتأكيد ستبهرها كلماتي الحزينه فستحبني،او في مدي اختلافي عن باقي سكان المدينه الذين يحيون وفقط بدون التطلع حولهم او التساؤل!……

وحتي البحر، ذلك الكيان المتسع الابدي.. اذا لجأت اليه قابلني بامواجه السوداء المتلاطمه لاشعر امام غموضه ولانهائيته بتفاهتي وضآله افكاري وبانه سيغرقني في باطنه العميق مبتلعا احلامي وحياتي ،نعم،اصرخ فيه غاضبا احيانا،واضحك بسبب فيوض هواءه احيانا اخري،ولكن،يظل كيان سرمدي،بيني وبينه حدود،لن استطع ابدا اجتيازها بجسدي البشري الفاني ولا باحلامي الضعيفه امام قوه الواقع….لأغادره كما أفعل كل مره،عائدا الي الشوارع الصامته ذاتها،والتوتر ذاته،والمقاهي ذاتها،والمشاهد المكرره المفعمه بحزن افتعله احيانا!….




لايعرفون شعورك عندما تحيا في مدينه كالاسكندريه؟

حيث لاجديد تحت الشمس! لقد حفظت الاسكندريه وخبرتها وشربتها…..فالميزه التي يجدها القاهري في صغر حيز الاسكندريه ويقارنها بزحام القاهره لايعرف انها تجعل الاسكندريه خاليه من الاحداث ومن الزخم!………محطه الرمل..الازاريطه..الانفوشي…كازينو الشاطبي…المسرح الروماني…المكتبه..النادي اليوناني..مقابر الجمعيه اليونانيه….مقابر كوم الشقافه..بيت كفافيس….المنتزه..المندره..المكس…الترام…شارع فؤاد….المنشيه…..الخ..جميع تلك الاماكن قد تذوقتها وصار منعدمه المذاق…متشابهه…وكثيرا ما كنت اخفي ابتسامتي عندما يزورني اصدقاء قاهريون فاريهم تلك الاماكن وسط ااشادتهم بسحر الاسكندريه …لايعرفون ان تلك هي كل ثروتي وثروه مدينتي!….اذا اغترفت منها وبحثت عن جديد فلن تجد…لايعرفون حقيقه كون أن مدينتي لاتتوسع منذ الخمسينيات،ولاتستطع،لانها اذا اتسعت اتجهت لمناطق اخري ليس فيها من طابعها شئ،-وهو ماحدث-مما يضيف اليها مناطق عشوائيه جديده،تميتها…فمدينتي مثل فتاه جميله،رأسها (الجزء المطل علي البحر)لازال به تاج ملكي غابر مترب يشع سحرا قديما،بينما باقي جسدها (الجزء الجنوبي المتوسع)يزداد ترهلا وسمنه واتساخا مع الوقت،لتصير في النهايه فتاه جميله الوجه،قبيحه الجسد!…..





لايعرفون شعورك عندما تحيا في مدينه كالاسكندريه؟

يومها لعبنا الطاوله كعادتنا علي مقهي الملك فاروق…وبعد ان فرغنا من اللعب..قالت لي بصوت حزين(لايوافق اهلي!…..اما تبحث عن عمل آخر او ….انت تعلم…الاعمال التي تقوم بها،والتي تعلم أنها سبب اعجابي بك،هي اعمال موسميه…مره قمت بعمل المونتاج لهذا الفيلم،ثم جلست بعدها اربعه اشهر بلا عمل!..اعلم انه ذات يوم ستصل،وستكون مونتيرا كبيرا،ليس لديه وقت للتنفس،ولكن متي؟..انه يوم بعيد..ولا اعتقد ان اهلي سينتظرون هذا اليوم ابدا و..)لم استمع الي باقي كلماتها وقتها..كل ما كنت افكر فيه هو جمال عينيها السوداوتين واني اشعر بالذهول لاني صرت جزءا من قصه حب انتهت بطريقه ممله مكرره لاجديد فيها،فلطالما اخبرت اصدقائي ساخرا انني استفدت من فشلهم جميعا في قصص حبهم الالكترونيه كانت او الحقيقيه….ولمّا أفقت كانت قد تركتني، لانهض متجها الي الترام مستلذا بقسوه احتكاكه بالقضبان،محاولا نسيان اول يوم رأيته فيها ،في البورصه التجاريه،وهي تجلس واضعه قدما علي قدم ،وتستمع لي بانبهار طفولي وانا اقص خبرتي في الركض في شوارع محمد محمود في القاهره وقت الحكم العسكري……



لايعرفون شعورك عندما تحيا في مدينه كالاسكندريه؟

حيث لا رفاق!…فلو تحدثت عن رفاق الدراسه…فاغلبهم صار يعمل من الصباح الي المساء ويعود الي بيته مرهقا مكدودا لايفكر سوي في طعام وشراب وامرأه وفراش!….بينما سافر بعضهم الي القاهره العجوز ليعمل ولترتبط حياته بالمدينه وليجد فرصه جديده في الشوق الي الاسكندريه كما يشتاق اليها اي قاهري لايزرها الا بضع مرات في العام!!!…ولو تحدثت عن رفاق العمل… فلقد حاولت ان اشغل وقتي واشاركهم في جلساتهم وبحضور الفعاليات الثقافيه المختلفه والندوات معهم،كما اني وبحكم عملي،احضر الكثير من العروض الاولي لافلام مستقله اخرجها اصدقاء لي،اغلبها لا قصه فيه وقع في براثن الملل-لا استطع أن اخبر اصدقائي بذلك طبعا انما استطع ان انتقد واثور!-او جيد ولكن صاحبه لايعرف احدا من المشاهير اللامعين ليظهر فيلمه…ولكن،ومع الوقت،شعرت بالملل من كل ذلك…

فالندوات مكرره لاطعم لها واغلب المشاركين مدعو ثقافه مدعو قضيه-انا مثلهم!- واذا تصادف ووجد مبدع حقيقي فلن يجد اهتمام بابداعه سوي للحظات قليله ليدفن ابداعه حيا في جرائد لاتقرأ او كتب لا تباع او مواقع الكترونيه تائهه في الفضاء العنكبوتي…كما انه لاتوجد حفلات كثيره ومعارض كالتي توجد في القاهره التي تضج بالزخم الثقافي..واذا عرضت افلام تتبع مهرجانا ما وفكرت في الدخول اجد قاعه السينما خاويه بارده…فاجلس اشاهد الفيلم وحدي شاعرا بوحشه لاتوصف..لذلك سرعان مالفظت ذلك العالم الاكثر انغلاقا من المدينه ذاتها وعدت خاويا شاردا كقطه شوارع تبحث عن مأوي…..




لايعرفون شعورك عندما تحيا في مدينه كالاسكندريه؟

حيث حاولت كثيرا ان اقتني موسوعات عن الاسكندريه لعلي اجد مكانا جديدا لم اجربه ودائما ما تبوء محاولتي بالفشل!…اذكر اني ذات يوم اكتشفت وجود مقابر لليهود في ميدان الخرطوم في الازاريطه وركبت الترام متوجها اليها شاعرا بالشوق الي تجربه جديده والي شئ ينعش روحي-حتي لو كانت مقابر!-وعندما اقتربت من البوابه وبدأت في جولتي بين القبور ظهر فجأه ذلك العجوز الخبيث الملامح قائلا لي بصوت بارد(ممنوع…يجب ان تحوز تصريحا من الدكتور يوسف اشتور في مقر الطائفه في شارع النبي دانيال)…ولما اخبرته اني ازور مقابر الجمعيه اليونانيه كثيرا وبلاتصريح رغم ان زيارتها تقتضي تصريحا قال لي ضاغطا علي حروفه (لايونانيه ولاامريكيه!……قلت لك انه ممنوع،ولن اقل كلمه أخري)وقتها سببته وسببت الرفات الساكنه وخرجت شاعرا بالاحباط عائدا الي شوارع المدينه الشبحيه التي قابلتني بابتسامه ساخره وكأنها تقول لي(لامفر مني!)…لأتسكع من جديد مهزوما فريسه سهله للملل والوحده-زاد الامر أنه كان يوم عيد،لاتعرفون الاسكندريه ايام الاعياد،حيث الرطوبه الخانقه،الشوارع الخاليه،البحر راكد 



لايعرفون شعورك عندما تحيا في مدينه كالاسكندريه؟

لايعرفون ان الاسكندريه فتاه عاهره لاتصلح زوجه تحيا معها…نعم….عاهره تتسلي باعتيادك اياها وتتركك محطما بعد ان تدمنها!…..فهي لا تجد لذتها سوي في علاقه سريعه بلا شروط لتتركك بعدها لآخر ولتعود اليك وقتما تحب وكيفما تحب…..لاتكتفي بشخص واحد ولا ترضي بحياه زوجيه بها سكن وموده




لايعرفون شعورك عندما تحيا في مدينه كالاسكندريه؟

وهكذا في كل محاوله للهروب افشل واعود……افشل واعود……افشل واعود!!… حتي خلصت الي الحقيقه…وهي ان قدر الاسكندريه كمدينه شبحيه خاويه اقوي من اي محاوله للهروب….فهي تفرض قدرها ذلك علي من فيها وما فيها….. ولذلك رغم اني لا استطيع العيش فيها…لا استطيع ايضا تركها؟؟!!!…ولقد اكتشفت تلك الحقيقه في قصيده لكفافيس الشاعر السكندري المولد والممات!..ولولا اني اعرف ان كفافيس من كتبها لقلت اني انا الذي كتبتها في زمن اخر ونسيتها….قال كفافيس في قصيده (المدينه)التي كتبت منذ 70 عاما:

قلت سأذهب الي ارض اخري
سأذهب الي بحر آخر
مدينه اخري ستوجد افضل من هذه
كل محاولاتي مقضي عليها بالفشل
وقلبي مدفون كالميت
الي متي سيبقي قلبي حزينا
اينما جلت بعيناي
اينما نظرت حولي
رأيت خرائب سوداء من حيات
يحيث العديد من السنين قد قضيت وهدمت وبددت
لن تجد بلدانا ولابحورا اخري
ستلاحقك المدينه وستهيم في الشوارع ذاتها
وستدركك الشيخوخه في هذه الاحياء بعينها
وسيدب الشيب رأسك في البيوت نفسها
ستصل دوما الي هذه المدينه
لاتأمل في بقاع اخري
ما من سفينه من اجلك
وما من سبيل
ومادمت قد خربت حياتك هنا
في هذا الركن الصغير
فهي خراب اينما كنت في الوجود!


لقد قالها كفافيس!……قال علي لسانه مايعتمل في صدري لاقرأه لاول مره وانا واقف امام قبره المترب الشاحب ذات يوم غائم جاء مفاجأه في مايو شاعرا بأن هناك من يشاركني افكاري السوداويه لاول مره في تلك المدينه!!….




لايعرفون شعورك عندما تحيا في مدينه كالاسكندريه؟

…ولم يسألوا انفسهم ذات مره….لما اشهر مجرمين مصرمن ريا وسكينه الي سفاح كرموزقد كانوا في الاسكندريه؟؟!!!




لايعرفون شعورك عندما تحيا في مدينه كالاسكندريه؟

حيث تجد قبور المدينه اكثر من بيوتها…حيث قبور الشاطبي..وقبور كوم الشقافه..وقبور الانفوشي…وقبور عامود السواري.الخ…حيث اشهر اساطير الاسكندريه يدور حول(مقبره) من اوجدها للوجود


لايعرفون شعورك عندما تحيا في مدينه كالاسكندريه؟

…ولا اعرف انا لما كتبت ذلك وما الجدوي منه؟…ولا اعرفه كيف سيصنف؟…
فلتعتبروه مسوده لروايه معنونه باسم(ابتسامه السراب)..نعم،اذا حلقت في الهواء ستري ان وجه المدينه يبتسم ،الشاطئ الذي دنس اغلبه علي هيئه ابتسامه…….فلتعتبروه رساله منتحر اخيره…فلتعتبروه سيره حياه يقصها شبح احد الموتي الذين عاشوا وماتوا حاملين بين ضلوعهم كمدا من مدينتهم…..فلتعتبروه هلوسات مجنون او قصيده لشاعر مجهول… فلتعتبروه لم يكتب من الاصل وانك موهوم وان ماقرأته هو وليد خيالك… او اعتبروه بنات افكار قاهري ناقم علي مدينه البحري….اعتبر,ه كما شئتl…المهم في الامر..اني اعتبره رساله اواجه فيها المدينه بعريها امام المرآه…..صرخه مهزوم وجد طريقه ما للانتقام



لايعرفون شعورك عندما تحيا في مدينه كالاسكندريه؟

…واتمني ان يكونوا قد عرفوا الآن



(امضاء:سكندري
1965
1977
1999
2012 )


****
تعقيب هام: عثر علي هذه الرساله مطويه بعنايه وموضوعه بداخل زجاجه بيره ؤخيصه،فوق قبر الشاعر اليوناني كفافيس …ولقد اخبرني المهندس\محمد عزام المشرف علي مقابر الجمعيه اليونانيه فور العثور عليها…..وعندما قرأتها توجهنا الي بواب المقابر ولما ساألناه في اول الامر لم يتكلم خوفا من المسائله لانه غير المصرح بدخول مقابر الجمعيه اليونانيه الا بتصاريح…وبعد طمأنته اخبرنا عن شخص كان دائم التردد علي مقابر الجمعيه خاصه علي قبر الشاعر اليوناني قسطنطين كفافيس وانه انقطع عن الزياره منذ عده اشهر وبسؤاله عن اوصافه ذكر انه لايميزه شئ سوي انه كان يرتدي دائما طاقيه شتويه سوداء…

ولما كانت الرساله قد كتبت بطريقه ادبيه واضحه، كما أن كاتبها قد ذكر معرفته ببعض مثقفي الاسكندريه ،مما جعلني أتقصي عن شخصيه الكاتب المجهول بين معارفي من الاوساط الثقافيه السكندريه بعد عرض الرساله عليهم ولم اهتم من وسط كل ماسمعت من تخميناتهم سوي بشخصيتن….احدهما ذكره رفيق يعمل صحفي بجريده(…..) حيث ذكر اسم(شاعر قاهري مقيم بالاسكندريه منذ عقود(!!!!) مغمور له ديوان شعر نثري وكتاب نقدي حول الشعر اليوناني)وقال انه قد اختفي منذ عده اشهر بلا اثر ويتكهن البعض بانتحاره او بسفره وانه كان يعتزم كتابه روايه عن كفافيس وانه ذكر له ذلك…
والآخر ذكره اديب يترأس جمعيه(………)وذكر كلاما عن صحفي -قاهري مقيم ايضا!!!!- يدعي(م)يعمل في القسم الادبي لمجله(….)الربع سنويه وانه اختفي منذ عده اشهر وانه كان دائم العزله والانطواء كما عرف عنه مقالات متميزه في مجال النقد السينمائي حول افلام المهرجانات ومقالات حول الاسكندريه ومعالمها…

وبعد اطلاعي علي الرساله مره اخري ومقارنتها بالشخصين الذين حامت حولهما شكوكي بوجود كاتب الرساله بينمها فقد شعرت ان اكثرهم ترشحا هو ذلك الاديب وخاصه لعلاقته الوطيده بالشعر اليوناني وباهتمامه بشخصيه كفافيس ولذلك يسهل تخيل لما وضع زجاجه بها رسالته فوق قبر كفافيس!….وبالطبع ذلك لاينفي احتماله ان يكون الصحفي ايضا هو صاحب الرساله لعلاقته بالسينما وبالاسكندريه ولذكر صاحب الرساله اشياء حولهما….ومن المحتمل ان يكون كاتبها شاب مجهول له اهتمامات ادبيه او انها دعابه ثقيله !..

من الغريب ايضا والذي لا اجد له تفسيرا هو تلك التواريخ التي اعقبت امضاء كاتب الرساله والتي لايفهم منها شيئا ولايفهم هل كتبت تلك الرساله خلال سنوات عده ام كتبها عده اشخاص وجاء شخص اخير وانهاها وذلك جعلها مايشبه اللغز الكبير خاصه بالفعل انني كل من قرأ الرساله لاحظ اختلاف خط اليد من قطعه لاخري!!

المهم اني رأيت اهميه نشرها لاسلوبها الادبي المختلف والمرتبك احيانا والذي هو خليط من نثر وشعر وقصه قصيره ومقاله!..ولانها ايضا تجسد وبصدق حاله كاتبها النفسيه مما جعلها قطعه انسانيه وجب قراءتها ونشرها ودراستها بغض النظر عن شخصيه كاتبها….ذلك من حيث الواجب الادبي ….


ومن حيث الواجب الشخصي…فاني اتمني ان اكون قد اعطيت كاتب الرساله حقه في ان يعرف بقصته الناس وبان يشعروا بمعاناته حتي ولو لم يعرفوه…..

"و هذه مجرر قصة كتبها شخص ما يدعي محمد عبد الجواد"

But what if I don’t have the energy to grow new roses in the garden of my heart? What if I’m still tired of removing the dead ones?

nicolejanelle:

foxontherun:

(via Lauren Passenti Jewelry by RustandRam on Etsy)

(via cactus-princess)

And one day, your name didn’t make me smile anymore.

(via wteverrr)

(via wteverrr)

hitrecord:

"I’M HERE"

Illustration by auntika_tar

HERE on hitRECord

==

Contribute to the “RE: THE DARK” collab HERE!

because at the end of the day all you have is yourself

(via hitrecordjoe)

There will come a time when you want to cut off all your hair. Do it. Realise that the thing you want rid of doesn’t lie in the long curls that frame your face so perfectly. Live with short hair for a while. It’ll grow.

You won’t always want to talk to people. That’s okay. When it’s late and you hear your friends talking in the next room, you don’t have to join them. You’re allowed your solitude. It makes company sweeter and it teaches you how to survive alone. You will need that skill.

In the winter, you’ll believe that nothing will ever grow again. You’re wrong. Every year, London looks like it’s on its last legs, wheezing through those last cold days in March. Every year, spring comes like an explosion and the city shakes off its sleep.

Mundane problems will get the better of you sometimes. Don’t worry. Try as you might, life cannot be an endless, beautiful, intense moment. Find comfort in money worries and late trains; they’re a welcome rest in between heartbreaks and breakdowns.

People will call you a cynic, a wry smile on their faces. Pay them no mind. You alone know that you are capable of a love greater than anything they can comprehend. You alone know that you are not willing to sell your identity and respect to the first smirking halfwit to pass by. It is not cynicism. It is reverence for your own vast and fathomless heart, and it makes sense only to love someone who understands that and is awed by it.

You will not always get what you want when you want it. Accept it. Your goals are not set in stone and you are not on a fixed trajectory. Sometimes, life will take its time and you will have to play the long, interminable game. Play it well and with as much grace as you can muster. Live at your own pace.

At night, you will occasionally wake up afraid, wanting to die. Don’t give in. Night plays its tricks, but you are not so easily fooled. Your mind will play its tricks, too. It will make you believe that you’re not who you are, but you must not give in. You take a breath and you tell yourself that you are here. That you always were.

Practical Advice for Difficult Women (#20 - 9th December)

(via lady-su)

infj-feelings:

quote by - charles eames

(via agentlewoman)

You don’t ever really let go, though. You don’t stop. You don’t stop hurting, you don’t stop loving. It doesn’t go away, you just keep living and eventually things get pushed into the background of your life so it’s not consuming you every day. And then one day you know you’re okay. It still hurts, you still miss that person. And yeah, you forget the details. The way she smelled, the way her mouth tasted, how her skin felt, the sound of her voice. It’s almost like a different life, a different person that loved her, was with her. But on a day-to-day level, you know you’re okay. Sort of.

Jasinda Wilder, Falling Into You (via thatkindofwoman)

(via thatkindofwoman)